الشيخ عزيز الله عطاردي

488

مسند الإمام الباقر ( ع )

وصائفها وعليها سبعون حلّة منسوجة بالياقوت واللّولؤ والزبرجد وهي من مسك وعنبر على رأسها تاج الكرامة وعليها نعلان من ذهب مكلّلتان بالياقوت واللّولؤ شراكهما ياقوت أحمر فإذا دنت من ولىّ اللّه فهمّ ، أن يقوم إليها شوقا فتقول له : يا ولىّ اللّه ليس هذا يوم تعب ولا نصب فلا تقم أنا لك وأنت لي . قال : فيعتنقان مقدار خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملّها ولا تملّه قال : فإذا افترّ بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها فإذا عليها قلائد من قصب من ياقوت أحمر وسطها لوح صفحته درّة مكتوب فيها : أنت يا ولىّ اللّه حبيبي وأنا الحورا حبيبتك إليك تناهت نفسي والىّ تناهت نفسك ثمّ يبعث اللّه إليه ألف ملك يهنّئونه بالجنّة ويزوّجونه بالحوراء قال : فينتهون إلى أوّل باب من جنانه فيقولون للملك الموكّل بأبواب جنانه : استأذن لنا على ولىّ اللّه فانّ اللّه بعثنا نهنّئه ، فيقول لهم الملك حتّى أقول للحاجب فيعلمه بمكانكم . قال : فيدخل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتّى ينتهى إلى أوّل باب فيقول للحاجب : إنّ على باب العرصة ألف ملك أرسلهم ربّ العالمين تبارك وتعالى ليهنّئوا ولى اللّه وقد سألوني أن آذن لهم عليه ، فيقول الحاجب انّه ليعظم علىّ ان أستأذن لأحد على ولى اللّه وهو مع زوجته الحوراء قال : وبين الحاجب وبين ولى اللّه جنتان قال : فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : انّ على باب العرصة ألف ملك أرسلهم ربّ العزّة يهنئون ولى اللّه فاستأذن لهم فيتقدّم القيّم إلى الخدّام . فيقول لهم : إنّ رسل الجبّار على باب العرصة وهم ألف ملك أرسلهم اللّه يهنّئون ولىّ اللّه فأعلموه بمكانهم قال : فيعلمونه فيؤذن للملائكة فيدخلون على ولىّ اللّه وهو في الغرفة ولها ألف باب وعلى كلّ باب من أبوابها ملك موكّل به فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولىّ اللّه فتح كلّ ملك بابه الموكّل به قال فيدخل القيّم