الشيخ عزيز الله عطاردي

467

مسند الإمام الباقر ( ع )

أوثق له وقال : لا تدعني على هذه الحال فانّى لا أعود إلى العذر وسأفي لك فاستوثق منه فقال : إنّه يدعوك يسألك عن رؤيا رآها أىّ زمان هذا فإذا سألك فأخبره أنّه زمان الميزان قال : فأتى الملك فدخل عليه فقال له : لم بعثت إليك ؟ فقال : إنّك رأيت رويا وتريد أن تسألني أىّ زمان هذا فقال : صدقت فأخبرني أىّ زمان هذا ؟ فقال هذا زمان الميزان فأمر له بصلة فقبضها وانطلق بها إلى الرجل فوضعها بين يديه وقال : قد جئتك بما خرج لي فقاسمنيه فقال له العالم : انّ الزمان الأوّل كان زمان الذئب وانّك كنت من الذئاب وإنّ الزمان الثاني كان زمان الكبش يهمّ ولا يفعل ، وكذلك كنت أنت تهمّ ولا تفىء ، وكان هذا زمان الميزان وكنت فيه على الوفاء فاقبض مالك لا حاجة لي فيه وردّه عليه [ 1 ] . 6 - حديث البراق 14 - محمّد بن يعقوب باسناده ، عن أبان ، عن عبد اللّه بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالبراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار مضطرب الاذنين عينيه في حافره وخطاه مدّ بصره وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه أهدب العرف الأيمن له جناحان من خلفه [ 2 ] .

--> [ 1 ] الكافي : 8 / 362 . [ 2 ] الكافي : 8 / 376 .