الشيخ عزيز الله عطاردي

461

مسند الإمام الباقر ( ع )

يشهدوا أن لا إله الّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان الاحبّ إليه أن يقرّهم على ما صنعوا من أن يرتدّوا عن جميع الاسلام وإنّما هلك الّذين ركبوا ما ركبوا فأمّا من لم يصنع ذلك ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لأمير المؤمنين عليه السّلام فانّ ذلك لا يكفره ولا يخرجه من الاسلام ولذلك كتم علي عليه السّلام أمره وبايع مكرها حيث لم يجد أعوانا [ 1 ] . 3 - عنه ، حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن علىّ بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : قلت : لأبى جعفر عليه السّلام : إنّ الناس يفزعون إذا قلنا : إنّ الناس ارتدّوا فقال : يا عبد الرّحيم إنّ الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أهل جاهليّة إنّ الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهليّة يا سعد أنت المرجى وشعرك المرجّل : وفحلك المرجم [ 2 ] . 3 - ما ورد في بنى اميّة 4 - محمّد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن الزبير قال : حدّثنى فروة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ذاكرته شيئا من أمرهما فقال : ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة وهم يعلمون أنّه كان ظالما فكيف يا فروة إذا ذكرتم صنميهم [ 3 ] . 5 - عنه باسناده ، عن أبان ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لمّا

--> [ 1 ] الكافي : 8 / 295 . [ 2 ] الكافي : 8 / 296 . [ 3 ] الكافي : 8 / 189 .