الشيخ عزيز الله عطاردي
441
مسند الإمام الباقر ( ع )
لأهلكت الجميع . ثمّ يخرج مهنا عنق يحيط بالخلائق البرّ منهم والفاجر فما خلق اللّه عبدا من عباده ملك ولا نبىّ الا وينادى يا رب نفسي نفسي وأنت تقول : يا ربّ أمتي أمتي ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر وأحدّ من السيف ، عليه ثلاث قناطر : الأولى عليها الأمانة والرحمة والثانية عليها الصلاة والثالثة عليها ربّ العالمين [ 1 ] . لا إله غيره فيكلفون الممرّ عليها فتحبسهم الرحمة والأمانة . فان نجوا منها حبستهم الصلاة فان نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين وهو قول اللّه تبارك وتعالى : « إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ » والناس على الصراط فمتعلق تزلّ قدمه وتثبت قدمه والملائكة حولها ينادون يا كريم يا حليم اعف واصفح وعد بفضلك وسلّم والناس يتهافتون فيها كالفراش فإذا نجا ناج برحمة اللّه تبارك وتعالى نظر إليها فقال : الحمد للّه الذي نجاني منك بعد يأس بفضله ومنه : ان ربنا لغفور شكور [ 2 ] . 2 - روى الفتال مرسلا قال الباقر عليه السلام في خبر طويل ثم يوضع صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر اما واحدة فعليها عدل ربّ العالمين لا إله غيره فيكفون الممر عليه فيحبسهم الرحم والأمانة فان نجوا منها حبسهم الصلاة فان نجوا منها كان المنتهى إلى ربّ العالمين عز وجل وهو قوله تبارك وتعالى « إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ » والناس على الصراط فمتعلق فقدم تزلّ وقدم تمسك والملائكة حولهم ينادون يا حليم اغفر واصفح وجد بفضلك وسلم والناس يتهافتون فيها كالفراش فإذا نجا ناج برحمة اللّه عز وجل نظر إليها فقال الحمد للّه الذي نجاني
--> [ 1 ] كذا في الأصل قال في تعليقة الكافي : وفي الأمالي عليها عدل رب العالمين . [ 2 ] الكافي : 8 / 312 .