الشيخ عزيز الله عطاردي

429

مسند الإمام الباقر ( ع )

قال : من محض الايمان ومن محض الكفر ، قال : قلت : فبقية هذا الخلق قال : يلهى واللّه عنهم ما يعبأ بهم ، قال : قلت : وعمّ يسألون ، قال : عن الحجة القائمة بين أظهركم . فيقال : للمؤمن ما تقول في فلان بن فلان ؟ فيقول : ذاك إمامي ، فيقال : نم أنام اللّه عينك ويفتح له باب من الجنّة ، فما يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة ، ويقال للكافر : ما تقول في فلان بن فلان ، قال : فيقول : قد سمعت به وما أدرى ما هو ؟ فيقال : لا دريت ، قال : ويفتح له باب من النار ، فلا يزال يتحفه من حرّها إلى يوم القيامة [ 1 ] . 22 - باب جنّة الدنيا 1 - محمّد بن يعقوب ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد ، وعلىّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علىّ بن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام أنّ الناس يذكرون أنّ فراتنا يخرج من الجنّة فكيف هو وهو يقبل من المغرب وتصبّ فيه العيون والأودية ؟ قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام وأنا اسمع : انّ للّه جنّة خلقها اللّه في المغرب وماء فراتكم يخرج منها وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كلّ مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعّم فيها وتتلاقى وتتعارف . فإذا طلع الفجر هاجت من الجنّة فكانت في الهواء فيما بين السّماء والأرض ، تطير ذاهبة وجاثية وتعهّد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف ،

--> [ 1 ] الكافي : 3 / 237 .