الشيخ عزيز الله عطاردي

313

مسند الإمام الباقر ( ع )

7 - عنه باسناده ، عن علىّ بن الحكم ، عن أبان الأحمرى ، عن أبي بصير ، يحيى بن القاسم الأسدي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا حضرت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الوفاة نزل جبرئيل عليه السلام فقال : يا رسول اللّه هل لك في الرجوع إلى الدنيا ؟ فقال : لا قد بلغت رسالات ربّى فأعادها عليه ، فقال : لا بل الرفيق الأعلى ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمسلمون حوله مجتمعون : أيّها الناس إنّه لا نبىّ بعدى ولا سنّة بعد سنّتى فمن ادّعى بعد ذلك فدعواه وبدعته في النار فاقتلوه ومن اتّبعه فانّه في النار ، أيّها الناس أحيوا القصاص وأحيوا الحقّ لصاحب الحقّ ولا تفرّقوا أسلموا وسلّموا « كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ » [ 1 ] . 8 - أبو جعفر الطوسي باسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال ، عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من قتله القصاص بأمر الإمام ، فلا دية له في قتل ولا جراحة [ 2 ] . 9 - عنه باسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ان رجلا قطع من بعض أذن رجل شيئا فرفع ذلك إلى علي عليه السّلام فأقاده فأخذ الآخر ما قطع من اذنه فردّه على اذنه بدمه ، فالتحمت وبرئت فعاد الآخر إلى علي عليه السّلام فاستقاده فأمر بها فقطعت ثانية فأمر بها فدفنت وقال عليه السّلام : إنمّا يكون القصاص من أجل الشين [ 3 ] . 10 - عنه باسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن

--> [ 1 ] الفقيه : 4 / 163 . [ 2 ] التهذيب : 10 / 279 . [ 3 ] التهذيب : 10 / 279 .