الشيخ عزيز الله عطاردي

476

مسند الإمام الباقر ( ع )

عليهما السّلام حتّى انتهى إلى منزله فسأل عنه . فقيل له فلان بن فلان وهو سيّد قومه ثم رجع إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام : فقال له : يا أبا الحسن سألت عن صهرك هذا الشيباني فزعموا أنّه سيّد قومه ، فقال له علي بن الحسين عليهما السّلام : انّى لأبديك يا فلان عمّا أرى وعمّا أسمع ، أما علمت أنّ اللّه عزّ وجلّ رفع بالاسلام الخسيسة وأتمّ النّاقصة وأكرم به اللّوم فلا لؤم على المسلم إنّما اللؤم لؤم الجاهلية . [ 1 ] 3 - روى المجلسي ، عن أمالي الطوسي باسناده ، عن أبي عمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن موسى بن إبراهيم المروزي ، عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عليهما السّلام عن جابر بن عبد اللّه ، قال : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة من علىّ أتاه أناس من قريش فقالوا : إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس . فقال : ما أنا زوّجت عليّا ولكن اللّه عزّ وجلّ زوجه ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن انثرى ما عليك فنثرت الدّر والجوهر والمرجان ، فابتدرت الحور العين فالتقطن فهنّ يتهادينه ويتفاخرون وتقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله . فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النّبي صلّى اللّه عليه وآله ببغلته الشهباء وثنّى عليها قطيفة وقال لفاطمة : اركبى وأمر سلمان أن يقودها والنّبي صلّى اللّه عليه وآله يسوقها فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النّبي صلّى اللّه عليه وآله : وجبة فإذا هو جبرئيل في سبعين ألفا وميكائيل في سبعين ألفا فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزفّ فاطمة إلى علىّ بن أبي طالب فكبّر جبرئيل وكبّر ميكائيل ، وكبّرت الملائكة وكبّر محمّد صلّى اللّه عليه وآله . فوقع التكبير على العرائس من تلك اللّيلة . [ 2 ]

--> [ 1 ] الكافي : 5 / 344 . [ 2 ] بحار الأنوار : 103 / 274 .