الشيخ عزيز الله عطاردي

441

مسند الإمام الباقر ( ع )

تقول السّلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك يا ابن رسول اللّه ، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيّين ، السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا ثار اللّه وابن ثاره ، والوتر الموتور ، السلام عليك وعلى الأرواح الّتي حلّت بفنائك عليكم منّى سلام اللّه أبدا ما بقيت ، وبقي اللّيل والنّهار ، يا أبا عبد اللّه ، لقد عظمت الرّزية وعظمت وجلّت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام وجلّت وعظمت مصيبتك في السّماوات على جميع أهل السّماوات . فلعن اللّه أمّة أسّسّت أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ، ولعن اللّه أمّة دفعتكم عن مقامكم ، وأزالتكم ، عن مراتبكم الّتي رتّبكم اللّه فيها ولعن اللّه أمّة قتلتكم ، ولعن اللّه الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم ، برئت إلى اللّه وإليكم منهم وأشياعهم وأتباعهم وأوليائهم ، يا أبا عبد اللّه ، إنّى سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيمة ، ولعن اللّه آل زياد وآل مروان ولعن اللّه بنى أمية قاطبة ولعن اللّه ابن مرجانة ولعن اللّه عمر بن سعد ولعن اللّه شمرا ولعن اللّه أمّة أسرجت وألجمت وتنقّبت لقتالك . بأبى أنت وأمي لقد عظم مصابى بك ، فأسأل اللّه الّذي أكرم مقامك ، وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك مع إمام منصور من أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، اللّهم اجعلني عندك وجيها بالحسين في الدّنيا والآخرة يا أبا عبد اللّه إنّى أتقرّب إلى اللّه وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحسن وإليك بموالاتك وبالبراءة ممّن أسّس أساس ذلك وبنى عليه بنيانه ، وجرى في ظلمه وجوره عليكم وأشياعكم . برئت إلى اللّه وإليكم منهم ، وأتقرّب إلى اللّه ثمّ إليكم ، بموالاتكم ، وموالاة وليّكم وبالبراءة من أعداءكم ، والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم واتباعهم ، إنّى سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم وولىّ لمن والاكم وعدوّ لمن