الشيخ عزيز الله عطاردي
36
مسند الإمام الباقر ( ع )
ساعة تزول الشمس ووقتها في السفر والحضر واحد وهو من المضيق وصلاة العصر يوم الجمعة في وقت الأولى في سائر الايّام [ 1 ] . 15 - عنه باسناده ، قال أبو جعفر عليه السّلام : لأن أصلّي بعد ما يمضى الوقت أحبّ الىّ من أن أصلّي وأنا في شكّ من الوقت وقبل الوقت [ 2 ] . 16 - عنه باسناده ، سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر عليه السّلام عن ركود الشمس فقال : يا محمّد ما أصغر جثتك وأعضل مسألتك وإنّك لأهل الجواب : إنّ الشمس إذا طلعت جذبها سبعون ألف ملك بعد أن أخذ بكلّ شعاع منها خمسة آلاف من الملائكة من بين جاذب ودافع حتّى إذا بلغت الجوّ وجازت الكوّ قلبها ملك النور ظهرا لبطن ، فصار ما يلي الأرض إلى السماء وبلغ شعاعها تخوم العرش . فعند ذلك نادت الملائكة « سبحان اللّه ولا إله الّا اللّه والحمد للّه الّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولىّ من الذلّ وكبّره تكبيرا » فقال له : جعلت فداك أحافظ على هذا الكلام عند زوال الشمس ، فقال : نعم حافظ عليه كما تحافظ على عينك ، فإذا زالت الشمس صارت الملائكة من ورائها يسبّحون اللّه في فلك الجوّ إلى أن تغيب [ 3 ] . 17 - عنه باسناده ، قال أبو جعفر عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا يصلّى من النهار شيئا حتّى تزول الشمس ، فإذا زالت صلّى ثماني ركعات وهي صلاة الأوّابين تفتح في تلك الساعة أبواب السماء ويستجاب الدّعاء وتهب الرّياح وينظر اللّه إلى خلقه فإذا فاء الفيء ذراعا صلّى الظهر أربعا وصلّى بعد الظهر ركعتين ثمّ صلّى ركعتين أخراوين ثمّ صلّى العصر أربعا إذا فاء الفيء ذراعا .
--> [ 1 ] الفقيه : 1 / 222 . [ 2 ] الفقيه : 1 / 223 . [ 3 ] الفقيه : 1 / 225 .