الشيخ عزيز الله عطاردي

358

مسند الإمام الباقر ( ع )

صلّى اللّه عليه وآله : الحاج ثلاثة فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ذنبه ، ما تقدم منه ، وما تأخّر ووقاه اللّه عذاب القبر وأما الذي يليه ، فرجل غفر له ذنبه ما تقدّم منه ، ويستأنف العمل فيما بقي ، من عمره ، وأما الّذي يليه فرجل حفظ في أهله وماله . [ 1 ] 10 - الصدوق باسناده عن أبي الرّبيع الشّامى ، قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » فقال : ما يقول النّاس فيها ؟ فقيل له : الزاد والرّاحلة فقال عليه السّلام : قد سئل أبو جعفر عليه السّلام عن هذا فقال : هلك النّاس إذا لئن كان من كان له زاد وراحلة قدر ما يقوت به عياله ويستغنى به من الناس ينطلق إليه ، فيسلبهم إياه لقد هلكوا إذا فقيل له : فما السبيل فقال : السعة في المال إذا كان يحجّ ببعض ويبقى بعض لقوت عياله أليس قد فرض اللّه عزّ وجلّ الزكاة فلم يجعلها إلّا على من يملك مائتي درهم . [ 2 ] 11 - عنه باسناده عن حنان بن سدير ، قال : ذكرت لأبى جعفر عليه السّلام البيت فقال : « لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا » وفي خبر آخر : ينزل عليهم العذاب . [ 3 ] 12 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : ما من عبد يؤثر على الحجّ حاجة من حوائج الدّنيا الّا نظر إلى المحلّقين قد انصرفوا قبل أن تقضى له تلك الحاجة . [ 4 ] 13 - عنه باسناده ، عن الحسن بن محبوب ، عن علىّ بن رئاب ، عن محمّد بن قيس ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يحدّث النّاس بمكّة قال : صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأصحابه الفجر ، ثمّ جلس معهم ، يحدثهم حتى طلعت الشمس فجعل يقوم الرّجل بعد الرّجل حتّى لم يبق معه إلّا رجلان أنصارى وثقفى ، فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :

--> [ 1 ] الكافي : 4 / 262 . [ 2 ] الفقيه : 2 / 418 . [ 3 ] الفقيه : 2 / 419 . [ 4 ] الفقيه : 2 / 420 .