الشيخ عزيز الله عطاردي

275

مسند الإمام الباقر ( ع )

جميعا عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول : من حبس مال امرئ مسلم ، وهو قادر على أن يعطيه إياه مخافة ان خرج ذلك الحق من يده أن يفتقر ، كان اللّه عز وجل أقدر على أن يفقره منه ، على أن يفنى نفسه بحبسه ذلك الحق [ 1 ] 2 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحسن ، عن جعفر ابن محمّد بن حكيم ، عن جميل بن دراج ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر قال : الغائب يقضى عنه إذا قامت البينة عليه ويباع ماله ويقضى عنه ، وهو غائب ، ويكون الغائب على حجته إذا قدم ولا يدفع المال إلى الذي أقام البينة الا بكفلاء إذا لم يكن مليا [ 2 ] . 36 - باب عمل السلطان وجوائزه 1 محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن أعمالهم فقال لي : يا أبا محمّد لا ولا مدة قلم ان أحدهم لا يصيب من دنياهم شيئا الا أصابوا من دينه مثله ، أو قال : حتى يصيبوا من دينه مثله - الوهم من ابن أبي عمير . [ 3 ] 2 - عنه باسناده ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم ، قال : كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السّلام ، على باب داره بالمدينة . فنظر إلى الناس ، يمرّون أفواجا فقال ، لبعض من عنده : حدث بالمدينة أمر ؟ فقال : جعلت فداك ولى المدينة . وال فغدا الناس يهنّئونه ، فقال : ان الرجل ليغدى عليه بالأمر تهنا به ، وانه

--> [ 1 ] الكافي : 5 / 101 . [ 2 ] الكافي : 5 / 102 . [ 3 ] الكافي : 5 / 106 والتهذيب : 6 / 331 .