الشيخ عزيز الله عطاردي
272
مسند الإمام الباقر ( ع )
قال : ثمّ أمر بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلعت ، ثمّ رمى بها إليه ، وقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انطلق فاغرسها حيث شئت [ 1 ] . 3 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن علىّ بن عقبة ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل اكترى دارا وفيها بستان فزرع في البستان وغرس نخلا وأشجارا وفواكه وغير ذلك ولم يستأمر في ذلك صاحب البستان ، فقال : عليه الكرى ، ويقوّم صاحب الدار الغرس والزرع ، قيمة عدل فيعطيه الغارس ، وإن كان استأمر فعليه الكرى وله الغرس ، والزرع ، يقلعه ويذهب به حيث شاء [ 2 ] . 4 - الصدوق باسناده ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط رجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري في الطريق ، إلى الحائط فكان يأتيه ، فيدخل عليه ولا يستأذن ، فقال : انّك تجيء وتدخل ونحن في حال نكره أن ترانا عليه ، فإذا جئت فاستأذن حتّى نتحرّز ، ثمّ نأذن لك وتدخل قال : لا أفعل هو مالي أدخل عليه ولا استأذن ، فأتى الانصارىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فشكى إليه وأخبره . فبعث إلى سمرة فجاء ، فقال : له استأذن عليه فأبى وقال له مثل ما قال للأنصارى ، فعرض عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يشترى منه بالثمن فأبى عليه وجعل يزيده ، فيأبى أن يبيع ، فلما رأى ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال له : لك عذق في الجنة فأبى أن يقبل ذلك ، فامر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأنصاري أن يقلع النخلة فيلقيها إليه ، وقال لا ضرر ولا اضرار [ 3 ] .
--> [ 1 ] الكافي : 5 / 294 . [ 2 ] الكافي : 5 / 297 . [ 3 ] الفقيه : 3 / 233 .