الشيخ عزيز الله عطاردي

236

مسند الإمام الباقر ( ع )

له : ابن أبي ليلى : ان الناس ليحتالون لهذا بالحيل ، حتّى يذهب به فما الذي كرهت ؟ فقال : أيّها القاضي ان كان عيبا فاقض لي به . قال : حتّى أخرج إليك فانّى أجد أذى في بطني ثمّ انّه دخل فخرج من باب آخر فأتى محمّد بن مسلم الثقفي فقال : أي شيء تروون عن أبي جعفر عليه السّلام في المرأة لا يكون على ركبها شعر أيكون ذلك عيبا ؟ فقال له محمّد بن مسلم : أما هذا نصا فلا أعرفه ولكن حدّثنى أبو جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : كلّما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب فقال له : ابن أبي ليلى : حسبك ثمّ رجع إلى القوم فقضى لهم بالعيب [ 1 ] . 5 - عنه باسناده ، عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه إن عليا عليهم السلام قضى في رجل اشترى من رجل عكة فيها سمن احتكرها حكرة فوجد فيها ربا فخاصمه إلى علىّ عليه السّلام فقال له علي عليه السّلام : لك بكيل الرب سمنا فقال له الرجل : انما بعته منك حكرة فقال له علي عليه السّلام : إنمّا اشترى منك سمنا ولم يشترى منك ربا [ 2 ] . 8 - باب شراء الرقيق 1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، قال : مات رجل من أصحابنا ولم يوص فرفع أمره إلى قاضى الكوفة فيصيّر عبد الحميد القيّم بما له ، وكان الرجل خلّف ورثة صغارا ومتاعا وجواري فباع عبد الحميد المتاع فلمّا أراد بيع الجواري ضعف قلبه في بيعهنّ إذ لم يكن الميّت

--> [ 1 ] التهذيب : 7 / 65 . [ 2 ] التهذيب : 7 / 66 .