الشيخ عزيز الله عطاردي
176
مسند الإمام الباقر ( ع )
عتق رقبة ، ومغفرة لذنوبه ، فيما مضى ، فقيل له : يا رسول اللّه ليس كلّنا نقدر على أن نفطر صائما فقال : إنّ اللّه كريم يعطى هذا الثواب من لم يقدر إلّا على مذقة من لبن يفطّر بها صائما أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك . من خفّف فيه على مملوك خفّف اللّه عزّ وجلّ عليه حسابه ، هو شهر أوّله رحمة ووسطه مغفرة وآخره إجابة والعتق من النار ، ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال : خصلتين ترضون اللّه بهما وخصلتين لا غنى بكم عنهما أما اللّتان ترضون اللّه بهما فشهادة أن لا إله الّا اللّه وأنّى رسول اللّه وأمّا اللّتان لا غنى بكم منهما فتسألون اللّه فيه حوائجكم والجنّة وتسألون اللّه فيه العافية وتعوذون به من النار [ 1 ] . 16 - عنه أبى رحمه اللّه قال : حدّثنى سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة عن سيف بن عميرة ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا حضر شهر رمضان وذلك في ثلاث بقين من شعبان قال لبلال : ناد في الناس فجمع الناس فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال أيّها الناس انّ هذا الشهر قد حضركم وهو سيّد الشهور ليلة فيه خير من ألف شهر تغلق فيه أبواب النار وتفتح فيه أبواب الجنان ، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده اللّه ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده اللّه ومن ذكرت عنده فلم يصلّ علىّ فلم يغفر له فأبعده اللّه عزّ وجلّ [ 2 ] . 17 - عنه باسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن الفضيل ، وزرارة ، عن محمّد بن مسلم ، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ » قال : نعم هي ليلة القدر و
--> [ 1 ] ثواب الأعمال : 90 . [ 2 ] ثواب الأعمال : 89 .