الشيخ عزيز الله عطاردي

123

مسند الإمام الباقر ( ع )

سألنا أبا جعفر عليه السّلام ، عن صلاة الكسوف ، كم هي ركعة وكيف نصلّيها ، فقال عشر ركعات وأربع سجدات تفتح الصلاة بتكبيرة وتركع بتكبيرة وترفع رأسك بتكبيرة إلّا في الخامسة الّتي تسجد فيها وتقول : سمع اللّه لمن حمده وتقنت في كلّ ركعتين قبل الركوع تطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع والسجود ، فان فرغت قبل أن ينجلى ، فاقعد وادع اللّه عزّ وجلّ حتّى ينجلى وإن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فاتمّ ما بقي وتجهر بالقراءة . قال : قلت : كيف القراءة فيها ؟ فقال : إن قرأت سورة في كلّ ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب وان نقصت من السورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت ولا تقرأ فاتحة الكتاب قال : وكان يستحب أن يقرأ فيها بالكهف والحجر إلّا أن يكون اماما يشقّ على من خلفه وإن استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يجنّك بيت فافعل وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر وهما سواء في القراءة والركوع والسجود [ 1 ] . 2 - عنه باسناده ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، قالا : قلنا لأبى جعفر عليه السّلام : هذه الرياح والظلم الّتي تكون هل يصلّى لها فقال : كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن [ 2 ] . 3 - الصدوق باسناده ، روى عن كامل قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام بالعريض فهبّت ريح شديدة فجعل أبو جعفر عليه السّلام يكبّر ثمّ قال : انّ التكبير يردّ الريح [ 3 ] . 4 - عنه باسناده ، قال عليه السّلام : ما بعث اللّه عزّ وجلّ ريحا إلّا رحمة أو عذابا فإذا رأيتموها فقولوا : « اللّهمّ إنّا نسألك خير ما أرسلت له ونعوذ بك من شرّها و

--> [ 1 ] الكافي : 3 / 463 . [ 2 ] الكافي : 3 / 464 . [ 3 ] الفقيه : 1 / 544 .