الشيخ عزيز الله عطاردي

121

مسند الإمام الباقر ( ع )

المسابقة والمعانقة وتلاحم القتال ، فانّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه صلّى ليلة صفّين وهي ليلة الهرير ، لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كلّ صلاة الّا التكبير والتحليل والتسبيح والتحميد والدّعاء فكانت تلك صلاتهم لم يأمرهم بإعادة الصلاة [ 1 ] . 2 - عنه ، عن محمّد ، عن أحمد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء كيف يصنع ؟ ولا يقدر على النزول قال : يتيمم من لبده أو سرجه أو معرفة دابّته فان فيها غبارا ويصلّى ويجعل السجود أخفض من الركوع ، ولا يدور إلى القبلة ، ولكن أينما دارت دابّته غير أنّه يستقبل القبلة بأوّل تكبيرة حين يتوجّه [ 2 ] . 3 - الصدوق باسناده روى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : صلاة الخوف وصلاة السفر تقصران جميعا ؟ قال : نعم ، وصلاة الخوف ، أحقّ أن تقصّر من صلاة السفر لأنّ فيها خوفا [ 3 ] . 4 - أبو جعفر الطوسي باسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة وفضيل ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال فانّه يصلّى كلّ انسان منهم بالايماء حيث كان وجهه ، فإذا كانت المسابقة والمعانقة وتلاحم القتال ، فان أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة صفّين وهي ليلة الهرير ، لم يكن صلّى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، عند وقت كلّ صلاة الّا بالتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد

--> [ 1 ] الكافي : 3 / 457 . [ 2 ] الكافي : 3 / 459 . والفقيه : 1 / 464 . [ 3 ] الفقيه : 1 / 466 .