الشيخ عزيز الله عطاردي
101
مسند الإمام الباقر ( ع )
ربّما قبل من الصلاة نصفها وثلثها وربعها ، وإنمّا يقبل منها ما أقبلت عليها بقلبك ، فزيدت النافلة عليها حتّى تتمّ بها [ 1 ] . 2 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام وأنا شابّ فوصف لي التطوّع ، والصوم فرأى ثقل ذلك في وجهي ، فقال لي : انّ هذا ليس كالفريضة من تركها هلك ، إنمّا هو التطوّع إن شغلت عنه أو تركته قضيته ، انّهم كانوا يكرهون أن ترفع أعمالهم يوما تاما ويوما ناقصا إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ » وكانوا يكرهون أن يصلّوا حتّى يزول النّهار ، إنّ أبواب السماء تفتح إذا زال النّهار [ 2 ] . 3 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : الرّكعتان اللّتان قبل الغداة ، أين موضعهما ؟ فقال : قبل طلوع الفجر ، فإذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة [ 3 ] . 4 - عنه ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن علىّ بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن بريد بن حمزة الليثي ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يشتغل عن الزوال ، أيجعل من أوّل النهار ؟ فقال : نعم إذا علم أنّه يشتغل فيجعلها في صدر النّهار كلّها [ 4 ] . 5 - عنه ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن علىّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن القاسم بن يزيد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يقوم من آخر اللّيل وهو يخشى أن يفجأه الصبح أيبدأ
--> [ 1 ] المحاسن : 316 . [ 2 ] الكافي : 3 / 442 . [ 3 ] الكافي : 3 / 448 . [ 4 ] الكافي : 3 / 450 .