الشيخ عزيز الله عطاردي
73
مسند الإمام الباقر ( ع )
الملوك الذين يقطعون الناس : هي من الفيء والأنفال وأشباه ذلك [ 1 ] . 14 - عنه قال : وفي رواية أخرى ، عن الثّمالى قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ » قال ما كان للملوك فهو للإمام [ 2 ] . 15 - عنه باسناده عن الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ » قال : ما كان للملوك فهو للإمام ، قلت فإنّهم يعطون ما في أيديهم أولادهم ونسائهم وذوى قرابتهم وأشرافهم حتى بلغ ذكر من الخصيان ، فجعلت لا أقول في ذلك شيا إلّا قال وذلك حتى قال يعطى منه مأتى درهم إلى المائة والألف ثم قال : « هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » [ 3 ] . 16 - عنه باسناده عن جابر ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن تفسير هذه الآية في قول اللّه : « يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ » قال أبو جعفر عليه السّلام : تفسيرها في الباطن يريد اللّه ، فإنه شيء يريده ولم يفعله بعد ، وأما قوله يحقّ الحقّ بكلماته ، فإنه يعنى بحقّ حق آل محمّد ، وأمّا قوله « بِكَلِماتِهِ » قال كلماته في الباطن علىّ هو كلمة اللّه في الباطن . أمّا قوله : « وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ » فهم بنو أمية هم الكافرون يقطع اللّه دابرهم ، وأما قوله : « لِيُحِقَّ الْحَقَّ » فإنه يعنى ليحقّ حق آل محمّد حين يقوم القائم عليه السّلام ، وأما قوله : « وَيُبْطِلَ الْباطِلَ » يعنى القائم ، فإذا قام يبطل باطل بنى أمية وذلك قوله : « لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ » [ 4 ] . 17 - عنه باسناده عن محمّد بن يوسف ، قال أخبرني أبى قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام فقلت : « إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ » قال إلهام [ 5 ] .
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 48 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 48 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 49 . [ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 50 . [ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 50 .