الشيخ عزيز الله عطاردي
70
مسند الإمام الباقر ( ع )
بين الكافر وبين طاعته ان يستكمل به الايمان واعلموا أنّ الأعمال بخواتيمها [ 1 ] . 2 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ » فخيانة اللّه والرسول معصيتهما واما خيانة الأمانة فكلّ إنسان مأمون على ما افترض اللّه عليه [ 2 ] . 3 - عنه حدّثنى أبى عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مقامي بين أظهركم خير لكم ، فإن اللّه يقول « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ » ومفارقتي إياكم خير لكم فقالوا : يا رسول اللّه مقامك بين أظهرنا خير لنا فكيف تكون مفارقتك خيرا لنا ؟ قال : أما إنّ مفارقتي إياكم خير لكم ، فانّ أعمالكم تعرض علىّ كلّ خميس واثنين فما كان من حسنة ، حمدت اللّه عليها ، وما كان من سيئة استغفرت اللّه لكم [ 3 ] . 4 - عنه حدثنا جعفر بن أحمد قال حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمّد بن علىّ عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر صلوات اللّه عليه ، في قوله : « إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ » قال أبو جعفر عليه السّلام : نزلت في بنى أمية ، فهم شرّ خلق اللّه هم الذين كفروا في باطن القرآن فهم لا يؤمنون [ 4 ] . 5 - محمّد بن يعقوب ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر ابن أذينة ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : قول اللّه عزّ وجلّ : « وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ » فقال : لم يجئ تأويل هذه الآية
--> [ 1 ] تفسير القمي : 1 / 271 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 272 . [ 3 ] تفسير القمي : 1 / 277 . [ 4 ] تفسير القمي : 1 / 279 .