الشيخ عزيز الله عطاردي

51

مسند الإمام الباقر ( ع )

قال : ويلك أخبرني متى لم يكن ، حتى أخبرك متى كان سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ثم قال عليه السّلام : يا نافع أخبرني عما أسألك عنه ، فقال هات يا أبا جعفر قال عليه السّلام : ما تقول في أصحاب النهروان قال : فإن قلت إنّ أمير المؤمنين قتلهم بحقّ فقد ارتددت أي رجعت إلى الحقّ وإن قلت إنه قتلهم باطلا فقد كفرت قال فولى عنه وهو يقول أنت واللّه أعلم الناس حقا حقا ، ثم أتى هشام بن عبد الملك ، فقال له ما صنعت ؟ قال دعني من كلامك هو واللّه أعلم الناس حقّا حقا وهو ابن رسول اللّه حقّا حقا ويحق لأصحابه أن يتخذوه نبيّا [ 1 ] . 7 - عنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علىّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب علىّ عليه السّلام ، أنّ قوما من أهل ايكة من قوم ثمود ، وأنّ الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر اللّه طاعتهم في ذلك فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم وقدام أبوابهم في أنهارهم وسواقيهم فبادروا إليها فاخذوا يصطادونها ، فلبثوا في ذلك ما شاء اللّه لا ينهاهم عنها الأحبار ولا يمنعهم العلماء من صيدها . ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم إنّما نهيتم عن أكلها يوم السبت ، فلم تنهوا عن صيدها فاصطادوا يوم السبت وكلوها ، فيما سوى ذلك من الأيّام ، فقالت طائفة منهم الآن نصطادها فعتت وانحاذت طائفة أخرى منهم ذات اليمين ، فقالوا ننهاكم عن عقوبة اللّه إن تتعرضوا لخلاف أمره واعتزلت طائفة منهم ذات اليسار ،

--> [ 1 ] تفسير القمي : 1 / 232 .