الشيخ عزيز الله عطاردي
42
مسند الإمام الباقر ( ع )
فيه ؟ قال : قلت : يقولون مستقرّ في الرحم ، ومستودع في الصلب ، فقال : كذبوا المستقر : ما استقرّ الايمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا والمستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثمّ يسلبه وقد كان الزبير منهم [ 1 ] . 31 - عنه باسناده عن سدير قال : سمعت حمران يسأل أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ « بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » * فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ابتدع الأشياء كلّها بعلمه على غير مثال كان وابتدع السماوات والأرضين ولم يكن قبلهنّ سماوات والأرضون أما تسمع قوله : « وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [ 2 ] . 32 - عنه باسناده عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال قال : ( أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ » قال : الميت الذي لا يعرف هذا الشأن قال : أتدري ما يعنى ميتا ؟ قال قلت جعلت فداك لا ، قال : الميّت الّذي لا يعرف شيئا فأحييناه بهذا الأمر ، وجعلنا له نورا يمشى به في الناس قال إماما يأتمّ به ، قال « كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها » قال كمثل هذا الخلق الذين لا يعرفون الإمام [ 3 ] . 33 - عنه وفي رواية أخرى عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه : « أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ » قال : الميّت الّذي لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الأمر « وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً » إماما يأتمّ به ، يعنى علىّ بن أبي طالب قلت فقوله : « كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها » ، فقال بيده : هكذا هذا الخلق الذين لا يعرفون شيئا [ 4 ] . 34 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال ما انتصر اللّه من
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 371 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 373 . [ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 375 . [ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 376 .