الشيخ عزيز الله عطاردي
117
مسند الإمام الباقر ( ع )
3 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال في قوله : « لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( في الدين ) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ » يعنى آل محمّد وأتباعهم ، يقول اللّه « وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ » يعنى أهل رحمة لا يختلفون في الدّين [ 1 ] . 4 - فرات قال : حدّثنى الحسين بن الحكم ، معنعنا عن عبد اللّه بن عطا ، قال : كنت جالسا مع أبي جعفر عليه السّلام في مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فرأيت عبد اللّه بن سلام ، جالسا في ناحية ، فقلت لأبى جعفر عليه السّلام زعموا أنّ أبا هذا الذي عنده علم الكتاب ، فقال : لا إنّما ذاك علي بن أبي طالب عليه السّلام نزل فيه « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ » فالنبي صلّى اللّه عليه وآله على بينة من ربه وعلى الشاهد منه [ 2 ] . 5 - فرات قال : حدّثنى علي بن محمّد بن محمّد بن عمر الزهري ، معنعنا عن يزيد بن سلّام الجعفي قال دخلت على أبى جعفر عليه السّلام فقلت : أصلحك اللّه إنّ خيثمة الجعفي حدّثنى عنك ، أنه سألك عن قوله تعالى : « وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ » فأخبرته أنّها جرت في شيعة آل محمّد عليهم السّلام فقال صدق واللّه خيثمة بهكذا حدثته [ 3 ] . 6 - فرات قال حدّثنى علىّ معنعنا ، عن زيد بن سلام الجعفي ، قال دخلت على أبى جعفر عليه السّلام فقلت أصلحك اللّه حدّثنى خيثمة عنك في قوله تعالى « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » فحدثني أنك حدثته أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان على بينة من ربه وعلىّ عليه السّلام يتلوه من بعده ، وهو الشاهد وفيه نزلت هذه الآية قال : صدق واللّه خيثمة بهكذا حدثته [ 4 ] . 7 - فرات : قال : حدّثنى الحسن بن علىّ معنعنا ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألت ربى مؤاخاة علىّ عليه السّلام وموازرته وإخلاص قلبه ونصيحته
--> [ 1 ] تفسير القمي : 1 / 338 . [ 2 ] تفسير فرات : 64 . [ 3 ] تفسير فرات : 68 . [ 4 ] تفسير فرات : 68 .