الشيخ عزيز الله عطاردي

10

مسند الإمام الباقر ( ع )

التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً » قال : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام [ 1 ] . 10 - عنه حدثنا العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى « وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ » قال الولاية [ 2 ] . 11 - عنه حدثنا عبد اللّه بن عامر ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سئلت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه تبارك وتعالى « وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ » قال تفسيرها في بطن القرآن ، يعنى من يكفر بولاية على ، وعلىّ هو الإيمان ، قال سئلت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه تعالى « وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً » قال تفسيرها علىّ بطن القرآن يعنى على هو ربّه في الولاية والطاعة والربّ هو الخالق الّذي لا يوصف . قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ عليّا آية لمحمّد وأنّ محمّدا يدعوا إلى ولاية علىّ أما بلغك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » فوالى اللّه من والاه ، وعاد اللّه من عاداه ، وأمّا قوله ، « إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ » فانّه علىّ يعنى انّه لمختلف عليه وقد اختلف هذه الامّة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علىّ دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علىّ دخل النّار وأمّا قوله : « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ » فانّه يعنى عليّا من افك عن ولايته افك على الجنّة فذلك قوله « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ » . اما قوله : « وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » إنّك لتأمر بولاية علىّ عليه السّلام

--> [ 1 ] بصائر الدرجات : 74 . [ 2 ] بصائر الدرجات : 76 .