العلامة المجلسي
405
بحار الأنوار
مخبو تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ، فأنزل الله تعالى " ولتعرفنهم في لحن القول " ( 1 ) قلت : فمن جهل شيئا عاداه ، فأنزل الله " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله " ( 2 ) وقد قلت قدر - أو قال : قيمة - كل امرء ما يحسن ، فأنزل الله في قصة طالوت " إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم " ( 3 ) وقلت : القتل يقل القتل ، فأنزل الله " ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب " ( 4 ) . 35 - أمالي الطوسي : ( 5 ) عن محمد بن العباس النحوي ، عن العباس بن الفرج الرياشي عن سعيد بن أوس الأنصاري قال : سمعت الخليل بن أحمد يقول : أحث كلمة على طلب علم قول علي بن أبي طالب عليه السلام " قدر كل امرء ما يحسن " . 36 - أمالي الطوسي : ( 6 ) باسناد المجاشعي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : لا تتركوا حج بيتكم لا يخلو منكم ما بقيتم فإنكم إن تركتموه لم تنظروا ، وإن أدنى ما يرجع به من أتاه أن يغفر له ما سلف ، وأوصيكم بالصلاة وحفظها فإنها خير العمل وهي عمود دينكم ، وبالزكاة فإني سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله يقول : الزكاة قنطرة الاسلام فمن أداها جاز القنطرة ، ومن منعها احتبس دونها وهي تطفئ غضب الرب ، وعليكم بصيام شهر رمضان فإن صيامه جنة حصينة من النار ، وفقراء المسلمين أشركوهم في معيشتكم ، والجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه ، وذرية نبيكم صلى الله عليه وآله لا تظلمون بين أظهركم ، وأنتم تقدرون على الدفع ، وأوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم وهم الذين لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤوا محدثا ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم ، وأوصيكم بنساءكم
--> ( 1 ) محمد " ص " : 30 . ( 2 ) يونس : 39 . ( 3 ) البقرة : 247 . البسطة : الفضيلة في الجسم والمال . ( 4 ) البقرة : 179 . ( 5 ) الأمالي ج 2 ص 108 . ( 6 ) المصدر ج 2 ص 136 .