العلامة المجلسي
396
بحار الأنوار
15 - الخصال : ( 1 ) عن ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت الآخرة همه كفاه الله همه في الدنيا ( 2 ) ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله فيما بينه وبين الناس . 16 - الخصال : ( 3 ) عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية : إياك والعجب ، وسوء الخلق ، وقلة الصبر فإنه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب ، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب ، وألزم نفسك التودد وصبر على مؤونات الناس نفسك ، وابذل لصديقك نفسك ومالك ، ولمعرفتك ( 4 ) رفدك ومحضرك ، وللعامة بشرك ومحبتك ، ولعدوك عدلك وإنصافك ، واضنن بدينك وعرضك عن كل أحد فإنه أسلم لدينك ودنياك . 17 - أمالي الطوسي : ( 5 ) عن المفيد ، عن الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي نعيم ، عن صالح بن عبد الله ، عن هشام بن أبي مخنف ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام خطب ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله قال : أيها الناس اسمعوا مقالتي وعوا كلامي إن الخيلاء من التجبر والنخوة من التكبر ، وإن الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل ، ألا إن المسلم أخو المسلم فلا تنابزوا ولا تخاذلوا فإن شرائع الدين واحدة وسبيله قاصدة من أخذ بها لحق ، ومن تركها مرق ، ومن فارقها محق ، ليس المسلم بالخائن إذا ائتمن ، ولا بالمخلف إذا وعد ، ولا بالكذوب إذا نطق ، نحن أهل بيت -
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 64 . ( 2 ) في بعض النسخ " من الدنيا " . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 72 . ( 4 ) أي لأصحابك . ( 5 ) الأمالي ج 1 ص 9 و 10 .