العلامة المجلسي
382
بحار الأنوار
والذنوب ، فما أقرب الراحة من التعب ، والبؤس من النعيم ، وما شر بشر بعده الجنة ، وما خير بخير بعده النار ، وكل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية . 6 - أمالي الصدوق : ( 1 ) عن محمد بن القاسم الأسترآبادي ، عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفنه ، ويبني بيتا ليسكنه وإنما هو موضع قبره . 7 - أمالي الصدوق : ( 2 ) قيل لأمير المؤمنين عليهم السلام : ما الاستعداد للموت ؟ قال : أداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثم لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه ، والله ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت ، أم وقع الموت عليه . 8 - أمالي الصدوق : ( 3 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه : أيها الناس إن الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء ، فخذوا من ممركم لمقركم ، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم ، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففي الدنيا حييتم ، وللآخرة خلقتم ، إنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه ، إن العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدم ، وقال الناس : ما أخر ، فقدموا فضلا يكن لكم ، ولا تؤخروا كلا يكن عليكم ، فإن المحروم من حرم خير ماله والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه ، وأحسن في الجنة بها مهاده ، وطيب على الصراط بها مسلكه . 9 - أمالي الصدوق : ( 4 ) عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن المغيرة
--> ( 1 ) المجالس ص 67 . وسيأتي بهذا السند أيضا عن العيون . ( 2 ) المجالس ص 68 . ( 3 ) المصدر ص 68 . ( 4 ) المصدر ص 126 .