العلامة المجلسي

164

بحار الأنوار

188 - وقال صلى الله عليه وآله : إياكم وتخشع النفاق وهو أن يري الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع . 189 - وقال صلى الله عليه وآله : المحسن المذموم مرحوم . 190 - وقال صلى الله عليه وآله : أقبلوا الكرامة وأفضل الكرامة الطيب ، أخفه محملا وأطيبه ريحا . 191 - وقال صلى الله عليه وآله : إنما تكون الصنيعة ( 1 ) إلى ذي دين أو ذي حسب ، وجهاد الضعفاء الحج ، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها ، والتودد نصف الدين ، وما عال امرء قط على اقتصاد ( 2 ) واستنزلوا الرزق بالصدقة ، أبى الله أن يجعل رزق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون . 192 - وقال صلى الله عليه وآله : لا يبلغ عبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس . 2 - عو ( 3 ) قال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا صالحا إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه . سيروا سير أضعفكم . الفرار مما لا يطاق . من استوى يوماه فهو مغبون . الدنيا دار محنة ، الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة . مع كل فرحة ترحة ( 4 ) استعينوا على الحوائج بالكتمان لها . لكل شئ سنام ( 5 ) وسنام القرآن سورة البقرة ، من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا . من سن سنه حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها . اختلاف أمتي رحمة ( 6 ) أبدء بنفسك . شر الناس من أكل وحده

--> ( 1 ) الصنيعة : الاحسان . وجمعها الصنائع . ( 2 ) عال أي افتقر . وفى بعض النسخ " واستزادوا الرزق " . ( 3 ) العوالي اللئالي لابن أبي جمهور مخطوط . ( 4 ) الترح ضد الفرح وترح ترحا أي حزن . ومعنى الحديث أن مع كل سرور حزن يعقبه حتى كأنه معه أي المشيئة الإلهية جرت بذلك لئلا تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها . ( 5 ) سنام كل شئ أعلاه . ( 6 ) أي تزاورهم وترددهم وضيافتهم كما في قوله تعالى " واختلاف الليل والنهار " أي مجيئ كل واحد عقيب الاخر . وكما في قوله " ومختلف الملائكة " أي محل نزولهم وصعودهم .