العلامة المجلسي
151
بحار الأنوار
92 - وقال صلى الله عليه وآله : أربع من علامات الشقاء جمود العين ، وقسوة القلب ، وشدة الحرص في طلب الدنيا ، والاصرار على الذنب . 93 - وقال له رجل : أوصني فقال صلى الله عليه وآله : لا تغضب ثم أعاد عليه فقال : لا تغضب ثم قال : ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب . 94 - وقال صلى الله عليه وآله : إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا . 95 - وقال صلى الله عليه وآله : ما كان الرفق في شئ إلا زانه ، ولا كان الخرق في شئ إلا شانه ( 1 ) . 96 - وقال صلى الله عليه وآله : الكسوة تظهر الغنى والاحسان إلى الخادم يكبت العدو . 97 - وقال صلى الله عليه وآله : أمرت بمداراة الناس كما أمرت بتبليغ الرسالة . 98 - وقال صلى الله عليه وآله : استعينوا على أموركم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود . 99 - وقال صلى الله عليه وآله : الايمان نصفان نصف في الصبر ونصف في الشكر . 100 - وقال صلى الله عليه وآله : حسن العهد من الايمان . 101 - وقال صلى الله عليه وآله : الاكل في السوق دناءة . 102 - وقال صلى الله عليه وآله : الحوائج إلى الله [ و ] أسبابها فاطلبوها إلى الله بهم فمن أعطاكموها فخذوها عن الله بصبر . 103 - وقال صلى الله عليه وآله : عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيرا له سره أو ساءه ، إن ابتلاه كان كفارة لذنبه ، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه ( 2 ) . 104 - وقال صلى الله عليه وآله : من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه ، وجمع له أمره ، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه ، ومن أصبح وأمسى
--> ( 1 ) الخرق بضم الخاء المعجمة : ضد الرفق . وفى الحديث " الخرق شؤم والرفق يمن " من خرقه خرقا من باب تعب إذا فعله فلم يرفق به فهو أخرق والأنثى خرقاء والاسم ، الخرق بالضم فالسكون . ( 2 ) حباه أي أعطاه .