العلامة المجلسي
134
بحار الأنوار
يعص الله يعذبه الله ، اللهم اغفر لي ولامتي ، اللهم اغفر لي ولامتي أستغفر الله لي ولكم . 44 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ( 1 ) عن ابن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أوصني قال : أوصيك أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ، ولا تنهر والديك وإن أمراك على أن تخرج من دنياك فأخرج منها ، ولا تسب الناس وإذا لقيت أخاك المسلم فالقه ببشر حسن ، وصب له من فضل دلوك ، أبلغ من لقيت من المسلمين عني السلام ، وادع الناس إلى الاسلام ، واعلم أن لك بكل من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب ، واعلم أن الصغيراء عليهم حرام يعني النبيذ وهو الخمر وكل مسكر عليهم حرام . 45 - الحسين بن سعيد أو النوادر ( 2 ) : عن ابن أبي البلاد ، عن أبيه ، رفعه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخذ بغرز راحلته وهو يريد بعض غزواته فقال : يا رسول الله علمني عملا أدخل الجنة ؟ فقال : ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم ، وما كرهت أن يأتيه إليك فلا تأته إليهم ، خل سبيل الراحلة . 46 - نوادر الراوندي : ( 3 ) باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي : خطب بنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أيها الناس إنكم في زمان هدنة وأنتم على ظهر سفر ، والسير بكم سريع ، فقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كل جديد ، ويقربان كل بعيد ، ويأتيان بكل وعد ووعيد ، فأعدوا الجهاز لبعد المجاز ، فقام مقداد بن الأسود فقال : يا رسول الله فما تأمرنا نعمل ؟ فقال : إنها دار بلاء وابتلاء وانقطاع وفناء فإذا التبست عليكم الأمور كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، ومن جعله الدليل يدله على السبيل
--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) المصدر ص 21 و 22 .