العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
إياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ، قال : زدني يا رسول الله قال : إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته فان يك خيرا ورشدا فاتبعه ، وإن يك غيا فدعه . 37 - المحاسن ( 1 ) : عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن عطية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن عليا عليه السلام وجد كتابا في قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع فيه إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ولا يجوز لمسلم أن يشفع في حد . 38 - مجالس المفيد ( 2 ) : عن محمد بن جعفر التميمي ، عن هشام بن يونس النهشلي ، عن يحيى بن يعلى ، عن أحمد بن محمد الأعرج ، عن عبد الله بن حارث ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عجب لغافل وليس بمغفول عنه ، وعجب لطالب الدنيا والموت يطلبه ، وعجب لضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله أم سخط له . 39 - مجالس المفيد ( 3 ) : عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف عن ابن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم منى فقال : نضر الله ( 4 ) عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها ، فكم من حامل فقه غير فقيه ، وكم حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاثة لا يغل عليها قلب عبد مسلم ( 5 ) إخلاص العمل لله ، والنصيحة لائمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فان دعوتهم محيطة من ورائهم ، المسلمون
--> ( 1 ) المحاسن ص 17 باب 10 . ( 2 ) مجالس المفيد ص 45 . ( 3 ) المصدر ص 110 . ( 4 ) في النهاية : نضره ونضره وأنضره أي نعمه ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة وهي في الأصل حسن الوجه والبريق وإنما أراد حسن خلقه وقدره . ( 5 ) الغل الخيانة والحقد .