الشيخ عزيز الله عطاردي
90
مسند الإمام الباقر ( ع )
إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي ، وبنا يبدأ البلاء ، ثم بكم ، وبنا يبدأ الرّخاء ثم بكم [ 1 ] . 19 - عنه أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدّثنا عمران بن محسن بن محمّد بن عمران بن طاوس الخطيب ، مولى الصادق عليه السّلام بالموصل ، قال : حدثنا إدريس بن زياد الحناط ، بكفريونا قال : حدّثنى الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن أبيه الربيع بن يونس ، حاجب المنصور ، وكان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : سألت جعفر بن محمّد بن علي عليهما السّلام على عهد مروان الحمار فقلت : يا سيّدى أخبرني عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين عليه السّلام ، ما كان سببها ؟ فحدّثنى عن أبيه محمّد بن علي ، قال : حدّثنى أبى علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام . قال : فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجهه في أمر من أمره ، فحسن فيه بلاؤه ، وعظم فيه عناؤه ، فلمّا قدم من وجهه ذلك أقبل إلى المسجد ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد خرج لصلاة الظهر ، فصلى معهم ، فلما انصرف من الصلاة أقبل على رسول اللّه ، فاعتنقه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم سأله عن سفره ذلك وما صنع فيه فجعل علي عليه السّلام ، يحدثه وأسارير وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تلمع نورا وسرورا ، بما حدثه فلما اتى علي عليه السّلام على حديثه قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أبشرك يا أبا الحسن قال : بلى فداك أبي وأمّى ، فكم من خير بشرت به . قال : إن جبرئيل عليه السّلام هبط علىّ في وقت الزوال فقال لي : يا محمّد هذا ابن عمك علىّ وارد عليك ، وان اللّه تعالى أبلى المسلمين به بلاء حسنا ، وأنه كان من صنيعه كذا وكذا ، فحدّثنى بما أنبأتني به ، ثم قال لي : يا محمّد انه من نجا من ذرية آدم
--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 153 .