الشيخ عزيز الله عطاردي
52
مسند الإمام الباقر ( ع )
أحبك وتولّاك ، وأحبّ ذريتك ، وتولّاهم من النار ، ووعدى الحقّ وأنا لا أخلف الميعاد وانما أمرت بعبدى هذا إلى النار لتشفعى فيه ، فاشفعك ، وليتبين لملائكتى وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك منى ومكانتك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده وأدخليه الجنّة [ 1 ] . 9 - عنه حدثنا محمّد بن إبراهيم قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا أبو محمّد الحسن بن عبد الواحد الخزاز ، قال : حدّثنى إسماعيل بن علي السندي ، عن منيع بن الحجاج ، عن عيسى بن موسى ، عن جعفر الأحمر عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام قال سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيمة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، خطامها من لؤلؤ رطب قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من المسك الأذفر عيناها ياقوتتان حمراوان ، عليها قبة من نور ، يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها . داخلها عفو اللّه وخارجها رحمة اللّه على رأسها تاج من نور ، للتاج سبعون ركنا كل ركن مرصّع بالدرّ والياقوت ، يضئ كما يضئ الكوكب الدّرىّ في أفق السماء وعن يمينها سبعون ألف ملك وجبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادى بأعلا صوته غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه وآله فلا يبقى يومئذ نبي ولا رسول ، ولا صدّيق ولا شهيد إلّا غضّوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة فتسير حتى تحاذى عرش ربّها جل جلاله فتزوج بنفسها عن ناقتها وتقول الهى وسيدي احكم بيني وبين من ظلمني . اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدى ، فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : يا
--> [ 1 ] علل الشرائع : 1 / 171 .