الشيخ عزيز الله عطاردي

18

مسند الإمام الباقر ( ع )

أربعا عوامر [ 1 ] . 33 - عنه قال اخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن غانم بن مغفل ، عن أبي حمزة الثماليّ ، قال قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام : يا أبا حمزة لا تضعوا عليا دون ما رفعه اللّه ولا ترفعوا عليّا فوق ما جعله اللّه كفى عليا ان يقاتل أهل الكرة وأن يزوج أهل الجنّة [ 2 ] . 34 - عنه قال اخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن زياد المقرىّ ، من كتابه قال : حدّثنا أحمد بن عيسى بن الحسن الحوبى ، قال حدثنا نصر بن حماد ، قال حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمّد بن علىّ الباقر ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال إن اللّه يأمرك أن تقوم بفضل علي بن أبي طالب خطيبا على أصحابك ، ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك ، وقد أمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره ، واللّه يوحى إليك يا محمّد إنّ من خالفك في أمره فله النار ، ومن أطاعك فله الجنّة . فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مناديا فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس وخرج حتّى علا المنبر ، وكان أوّل ما تكلم به : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قال : أيها الناس أنا البشير وأنا النذير وانا النبيّ الحقّ ، إنّى مبلغكم عن اللّه تعالى في أمر رجل ، لحمه لحمي ودمه دمى ، وهو عيبة العلم وهو الّذي انتخبه اللّه من هذه الأمة واصطفاه وتولّاه وهداه وخلقني وإياه من طينة واحدة ، ففضلنى بالرسالة وفضّله بالتبليغ عنى ، وجعلني مدينة العلم وجعله الباب ، وجعله خازن

--> [ 1 ] الاختصاص : 327 . [ 2 ] أمالي المفيد : 13 .