الشيخ عزيز الله عطاردي

92

مسند الإمام السجاد ( ع )

الأصحاب الحافظين وفوّضت أمرى إلى اللّه الّذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم البصير واعتصمت باللّه الّذي من اعتصم به نجا من كلّ خوف وتوكّلت على اللّه العزيز الجبّار حسبي اللّه ونعم الوكيل . ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطّاهرين وسلّم تسليما اللّه لا إله إلّا هو الحىّ القيّوم لا تأخذه سنة ولا نوم إلى آخر الآية ، ولقد ذرأنا لجهنّم كثيرا من الجنّ والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضلّ سبيلا وأولئك هم الغافلون سواء عليهم ادعوتموهم أم أنتم صامتون . إنّ الّذين تدعون من دون اللّه عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم أذان يسمعون بها أنّ وليّى اللّه الّذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين وإن تدعهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ، أولئك الّذين طبع اللّه على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون . إنّا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنّك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنّما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو أذان يسمعون بها فإنّما لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب الّتي في الصدور . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم طسم تلك آيات الكتاب المبين لعلّك باخع نفسك الّا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزّل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين قال أولو جئتك بشيء مبين قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هو