الشيخ عزيز الله عطاردي

48

مسند الإمام السجاد ( ع )

فانّه دعاك وهو عبدك وأنا أدعوك وأنا عبدك وسألك وأنا أسألك ففرج عنّى كما فرجت عنه وأدعوك اللّهمّ بما دعاك به أيوب إذ مسته الضرّ فنادى « إنّى مسّنى الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين » . ففرجت عنه فانّه دعاك وهو عبدك وأنا أدعوك وأنا عبدك وسألك وأنا أسألك ففرّج عنّى كما فرّجت عنه وأدعوك بما دعاك به يوسف إذ فرقت بينه وبين أهله وهو في السجن ففرجت عنه فانّه دعاك وهو عبدك وأنا أدعوك وأنا عبدك وسألك وأنا أسألك فاستجب لي كما استجبت له فرج عنّى كما فرجت عنه وأدعوك . اللّهمّ أسألك بما دعاك به النبيّون فاستجبت لهم فانّهم دعوك وهم عبيدك وسألوك وأنا أسألك أن تصلّى على محمّد وآل محمّد بأفضل صلواتك وأن تبارك عليهم بأفضل بركاتك وأن تفرّج عنّى كما فرّجت عن أنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين . زيادة اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واغننى باليقين واعنّى بالتوكّل واكفنى روعات القنوط وافسح لي في انتظار جميل الصنع وافتح لي باب الرحمة إليك والخشية منك والوجل من الذنوب وحبّب الىّ الدعاء وصله منك بالإجابة . ثمّ تخرّ ساجدا وتقول في سجودك . سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الدائم الباقي سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقه وحق له أن يسجد : سجد وجهي لمن خلقه وصوّره وشق سمعه وبصره تبارك اللّه أحسن الخالقين سجد وجهي الحقير الذليل لوجهك العزيز الكريم سجد وجهي اللئيم الذليل لوجهك الكريم الجليل . ثمّ ترفع رأسك وتدعو بهذا الدعاء .