الشيخ عزيز الله عطاردي

407

مسند الإمام السجاد ( ع )

كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه قالوا كنّا نقول : يموت عظيم أو يولد عظيم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فانّه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته ولكنّ ربّنا عزّ وجلّ إذا قضى أمرا سبّح له حملة العرش ، ثمّ سبّح أهل السماء الّذين يلونهم ، ثمّ الّذين يلونهم ، حتّى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء ، ثمّ سأل أهل السّماء السادسة أهل السماء السابعة : ما ذا قال ربّكم . قال فيخبرونهم ، ثمّ يستخبر أهل كلّ سماء حتّى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ويختطف الشياطين السمع ، فيرمون ، فيقذفونها إلى أوليائهم ، فما جاءوا به على وجهه ، فهو حقّ ولكنّهم يحرّفون ويزيدون [ 1 ] . 156 - البيهقي ، عن أبي عبد اللّه الحافظ ثنا أبو العبّاس ، ثنا الربيع ، أنبأ الشافعي وأظنّه عن إبراهيم بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علىّ ابن الحسين عليهما السّلام قال : دخلت على مروان بن الحكم ، فقال : ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ، ما هو أن ولينا يوم الجمل ، فنادى مناديه لا يقتل مدبر ولا يذفف ، على جريح . قال الشافعي ذكرت هذا الحديث للدراوردى ، فقال : ما أحفظه ؟ تعجّب لحفظه ، هكذا ذكره جعفر بهذا الاسناد ، قال الدراوردي : أخبرنا جعفر ، عن أبيه انّ عليّا عليهم السّلام كان لا يأخذ سلبا وأنّه كان يباشر القتال بنفسه وأنّه كان لا يذفف على جريح ولا يقتل مدبرا [ 2 ] . 157 - روى ابن عبد ربه عن الشيباني ، عن أبي الحسن ، عن مصعب قال : رأيت رجلا دخل على علىّ بن الحسين عليهما السّلام في المسجد ، فقبل يده ووضعها على

--> [ 1 ] سنن الترمذي : 5 / 362 . [ 2 ] سنن الكبرى : 8 / 181 .