الشيخ عزيز الله عطاردي
399
مسند الإمام السجاد ( ع )
135 - عنه ، قال عليه السّلام الرضا بالمكروه أرفع درجات المتّقين [ 1 ] . 136 - عنه ، عن مسكن الفؤاد ، عن زين العابدين عليه السّلام قال : إذا جمع اللّه الأوّلين والآخرين ، ينادى مناد أين الصابرون ليدخلوا الجنّة جميعا بغير حساب ، قال : فيقوم عنق من النّاس ، فتتلقّاهم الملائكة فيقولون : إلى أين يا بني آدم ، فيقولون إلى الجنّة فيقولون : وقبل الحساب ؟ فقالوا : نعم ، قالوا : ومن أنتم ؟ قالوا : الصابرون ، قالوا : وما كان صبركم ، قالوا : صبرنا على طاعة اللّه وصبرنا على معصية اللّه حتّى توفّانا اللّه عزّ وجلّ ، قالوا أنتم كما قلتم ، ادخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين [ 2 ] . 137 - عنه ، عن مسكن الفؤاد ، روى أن قوما كانوا عند علىّ بن الحسين عليهما السّلام ، فاستعجل خادما بشواء في التنور ، فاقبل مسرعا ، فسقط السفود من يده على ابن له فأصاب رأسه فقتله ، فوثب علىّ بن الحسين عليهما السّلام ، فلمّا رأى ابنه ميّتا قال للغلام : أنت حرّ لوجه اللّه ، اما انّك لم تتعمّده وأخذ في جهاز ابنه [ 3 ] . 138 - عنه ، عن دعوات الراوندي ، قال زين العابدين عليه السّلام : أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : الساعة الّتي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة الّتي يقوم فيها من قبره ، والساعة الّتي يقف فيها بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فإمّا إلى الجنّة أو إلى نار . ثمّ قال عليه السّلام : ان نجوت يا ابن آدم عند الموت ، فأنت أنت ، والا هلكت وإن نجوت يا ابن آدم حين توضع في قبرك ، فأنت أنت وإلّا هلكت ، وإن نجوت حين يحمل الناس على الصراط ، فأنت أنت وإلّا هلكت ، وان نجوت حين يقوم النّاس
--> [ 1 ] البحار : 82 / 134 . [ 2 ] البحار : 82 / 138 . [ 3 ] البحار : 82 / 142 .