الشيخ عزيز الله عطاردي

343

مسند الإمام السجاد ( ع )

ولا تتّبع له عورة فان علمت عليه سوءا سترته عليه وإن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه ولا تسلّمه عند شديدة وتقيل عثرته وتغفر ذنبه وتعاشره معاشرة كريمة ولا قوّة إلّا اللّه . 33 - أمّا حقّ الصاحب فان تصحبه بالتفضل والانصاف وتكرمه كما يكرمك ولا تدعه يسبق إلى مكرمة فان سبق كافأته وتؤدّه كما يؤدّك وتزجره عمّا يهم به من معصية وكن عليه رحمة ولا تكن عليه عذابا ولا قوّة إلّا باللّه . 34 - أمّا حقّ الشريك فان غاب كفيته وإن حضر رعيته ولا تحكم دون حكمه ولا برأيك دون مناظرته وتحفظ عليه ماله ولا تخنه فيما عزّ أو هان من أمر فانّ يد اللّه تبارك وتعالى على الشريكين ما لم يتخاونا ولا قوّة إلّا باللّه . 35 - أمّا حقّ مالك فان لا تأخذه إلّا من حلّه ولا تنفقه إلّا في وجهه ولا تؤثر على نفسك من لا يحمدك فاعمل به بطاعة ربّك ولا تبخل به فتبوأ بالحسرة والندامة مع التبعة ولا قوّة إلّا باللّه . 36 - أمّا حقّ غريمك الّذي يطالبك فان كنت موسرا أعطيته وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول ورددته عن نفسك ردّا لطيفا . 37 - أمّا حقّ الخليط أن لا تغرّه ولا تغشه ولا تخدعه وتتّقى اللّه تبارك وتعالى في أمره . 38 - أمّا حقّ الخصم المدعى عليك فإن كان ما يدّعى عليك حقّا كنت شاهده على نفسك ولم تظلمه وأوفيته حقّه وإن كان ما يدّعى باطلا رفقت به ولم تأت في أمره غير الرفق ولم تسخط ربّك في أمره ولا قوّة إلّا باللّه . 39 - أمّا حقّ خصمك الّذي تدعى عليه فان كنت محقا في دعواك أجملت مقاولته ولم تجحد حقّه وإن كنت مبطلا في دعواك اتّقيت اللّه عزّ وجلّ وتبت إليه و