الشيخ عزيز الله عطاردي

293

مسند الإمام السجاد ( ع )

داود عليهما السّلام في جنوده والطير تظلّه فقالت له : هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده ولا آمن أن يحطمنا ويحطم بيضنا فقال لها : إنّ سليمان عليه السّلام لرجل رحيم بنا فهل عندك شيء هيئته لفراخك إذا نقبن . قالت : نعم جرادة خبأتها منك أنتظر بها فراخى إذا نقبن ، فهل عند أنت شيء قال : نعم عندي تمرة خباتها منك افراخى قالت : فخذ أنت تمرتك وآخذ أنا جرادتى ونعرض لسليمان عليه السّلام فنهديهما له فانّه رجل يحبّ الهدية فأخذ التمرة في منقاره وأخذت هي الجرادة في رجليها ثمّ تعرّضا لسليمان عليه السّلام فلمّا رآهما وهو على عرشه بسط يديه لهما فأقبلا فوقع الذكر على اليمين ووقعت الأنثى على اليسار وسألهما عن حالهما فأخبراه فقبل هديتهما وجنّب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان عليه السّلام [ 1 ] . 4 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كانت لعلىّ بن الحسين عليهما السّلام جارية تذبح له إذا أراد [ 2 ] . 5 - عنه ، عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال سألته عن نصارى العرب أتوكل ذبيحتهم ؟ فقال : كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام ينهى عن ذبائحهم وصيدهم ومناكحتهم [ 3 ] . 6 - الصدوق ، عن علىّ بن أسباط ، عن أبيه ، قال : صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة فلمّا حضروا رأى أبو حمزة رجلا ينهك عظما فصاح به وقال : لا تفعل

--> [ 1 ] الكافي : 6 / 225 . [ 2 ] الكافي : 6 / 238 . [ 3 ] الكافي : 6 / 239 .