الشيخ عزيز الله عطاردي
256
مسند الإمام السجاد ( ع )
الرخص والمعاذير يتبعون زلات العلماء وما لا يضرهم في نفس ولا مال فلو أخرت الصلاة والصوم وسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها وقد رفضوا اسمى الفرائض وأشرفها الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض انّ الامر بالمعروف والنهى عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصالحين فريضة لها تقام الفرائض وتحل المكاسب وتردّ المظالم وتعمر الأرض وتنتصف من الأعداء فأنكروا المنكر بألسنتكم وصكوا بها جباههم ولا تخافوا في اللّه لومة لائم قال : وأوحى اللّه عزّ وجل إلى نبىّ من أنبيائه عليهم السلام انى معذب من قومك مائة ألف وأربعين ألفا من شرارهم وستّين ألفا من خيارهم فقال : يا ربّ هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ قال : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي [ 1 ] . 16 - عنه قال حدثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البغدادي قال حدثني أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الكوفي قال حدثني علي بن محمّد بن كأس النخعي قال حدثني سليمان بن إبراهيم المحاربي ، قال : حدثنا نصر بن مزاحم المنقري ، قال حدثني إبراهيم بن الزبرقان التيمي قال حدثني أبو خالد الواسطي قال حدثني زيد بن علي ، عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من دعا عبدا من شرك إلى الاسلام كان له من الاجر كعتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام قال : وقال علي عليه السلام : من دعا عبدا من ضلال إلى معرفة حق فأجابه كان له من الأجر كعتق نسمة قال : وقال زيد بن علي عليه السلام : من أمر بمعروف ونهى عن منكر أطيع أو عصى كان له بمنزلة المجاهد في سبيل اللّه [ 2 ] .
--> [ 1 ] تيسير المطالب : 294 . [ 2 ] تيسير المطالب : 295 .