الشيخ عزيز الله عطاردي

241

مسند الإمام السجاد ( ع )

السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، السلام عليك يا أمين اللّه في أرضه وحجّته على عباده ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، أشهد أنّك جاحدت في اللّه حقّ جهاده ، وعملت بكتابه واتبعت سنن نبيّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى دعاك اللّه إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره وألزم أعدائك الحجّة في قتلهم ايّاك مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلقه . اللّهم فاجعل نفسي مطمئنّة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك محبوبة في أرضك وسمائك ، صابرة على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوى ليوم جزائك ، مستنّة بسنن أوليائك ، مفارقة لا خلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك . ثمّ وضع خدّه على القبر وقال : اللّهمّ إنّ قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك شارعة وأعلام القاصدين إليك واضحة وأفئدة العارفين منك فازعة وأصوات الداعين إليك صاعدة وأبواب الإجابة لهم مفتحة ودعوة من ناجاك مستجابة وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة والإعانة لمن استعان بك موجودة والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة وعداتك لعبادك منجزة وزلل من استقالك مقالة وأعمال العاملين لديك محفوظة وارزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة وعوائد المزيد لهم متواترة وذنوب المستغفرين مغفورة وحوائج خلقك عندك مقضية وجوائز السائلين عندك موفورة وعوائد المزيد إليهم واصلة وموائد المستطعمين معدة ومناهل الظماء لديك مترعة . اللّهم فاستجب دعائي وأقبل ثنائى وأعطني رجائي وأجمع بيني وبين أوليائي بحق محمّد وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام انّك ولى نعمائي و