الشيخ عزيز الله عطاردي

145

مسند الإمام السجاد ( ع )

قدمائنا عنه عليه السّلام وهي : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ بذكرك أستفتح مقالى ، وبشكرك أستنجح سؤالي وعليك توكّلى في كلّ أحوالي ، وإيّاك أملى فلا تخيّب آمالي ، اللّهم بذكرك أستعيذ وأعتصم ، وبركنك ألوذ وأتحزم ، وبقوّتك أستجير وأستنصر ، وبنورك أهتدي وأستبصر ، وإيّاك أستعين وأعبد ، وإليك أقصد وأعمد ، وبك أخاصم وأحاول ، ومنك أطلب ما أحاول ، فأعنّى يا خير المعينين ، وقنى المكاره كلّها يا رجاء المؤمنين . الحمد للّه المذكور بكلّ لسان ، المشكور على كلّ إحسان ، المعبود في كلّ مكان مدبّر الأمور ، ومقدّر الدهور ، والعالم بما تجنّه البحور وتكنّه الصدور وتخفيه الظلام ويبديه النور ، الّذي حار في علمه العلماء ، وسلّم لحكمه الحكماء وتواضع لعزّته العظماء ، وفاق سعة فضله الكرماء ، وساد بعظيم حلمه الحلماء . الحمد للّه الذي لا يخفر من انتصر بذمّته ، ولا يقهر من استتر بعظمته ، ولا يكدى من أذاع شكر نعمته ، ولا يهلك من تغمّده برحمته ، ذي المنن الّتي لا يحصيها العادّون والنعم الّتي لا يجازيها المجتهدون ، والصّنائع الّتي لا يستطيع دفعها الجاهدون والدّلائل الّتي يستبصر بنورها الموجودون ، أحمده جاهرا بحمده ، شاكرا لرفده ، حمد موفّق لرشده ، واثق بعدله له الشّكر الدّائم ، والأمر اللّازم . اللّهمّ إيّاك أسأل وبك أتوسّل ، وعليك أتوكّل ، وبفضلك أغتنم ، وبحبلك أعتصم ، وفي رحمتك أرغب ، ومن نقمتك أرهب ، وبقوّتك أستعين ، وبعظمتك أستكين ، اللّهمّ أنت الولىّ المرشد ، والغنى المرفد ، والعون المؤيّد ، الرّاحم الغفور ، والعاصم المجير ، والقاصم ، المبير ، والخالق الحليم ، والرّازق الكريم ، والسّابق القديم ، علمت وخبّرت ، وحلمت فسترت ، ورحمت فغفرت ، وعظمت فقهرت ، وملكت فاستأثرت .