الشيخ عزيز الله عطاردي
101
مسند الإمام السجاد ( ع )
ابن محمّد الفزاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علىّ عليهما السّلام قال : كان من دعاء علىّ بن الحسين عليهما السّلام : اللّهمّ إن كنت عصيتك بارتكاب منّى ممّا نهيتني ، فانّى قد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك الايمان بك منّا منك به علىّ لا منّا منّا به عليك وتركت معصيتك في أبغض الأشياء إليك أن أجعل لك شريكا ، أو اجعل لك ولدا أو ندّا ، وعصيتك على غير مكابرة ولا معاندة ولا استخفاف منّى بربوبيّتك ولا جحود لحقك ، ولكن استزلّنى الشيطان بعد الحجة علىّ والبيان ، فان تعذّبنى فبذنوبي غير ظالم لي وان تغفر لي فبجودك ورحمتك يا أرحم الرّاحمين [ 1 ] . 142 - الصدوق حدّثنا عبد اللّه بن نصر بن سمعان التيمي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد المكّى ، قال : حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمرو الحراني ، قال : حدّثنا صالح بن زياد ، قال : حدّثنا أبو عثمان عبد اللّه بن ميمون السكرى ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الاودّى ، قال : حدّثنا عمران بن سليم ، عن طاوس اليماني ، قال : كان علىّ بن الحسين سيّد العابدين عليهما السّلام يدعو بهذا الدعاء . الهى وعزّتك وجلالك وعظمتك لو أنّى منذ بدعت فطرتى من أوّل الدّهر عبدتك دوام خلود ربوبيّتك بكلّ شعرة في كلّ طرفة عين سرمد الأبد بحمد الخلائق وشكرهم أجمعين لكنت مقصرا في بلوغ أداء شكر أخفى نعمة من نعمك علىّ ولو أنّى كربت معادن حديد الدنيا بأنيابى وحرنت أرضيها بأشفار عيني وبكيت من خشيتك مثل بحور السماوات والأرضين دما وصديدا .
--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 29 .