الشيخ عزيز الله عطاردي
517
مسند الإمام السجاد ( ع )
نسيت أن أسألك خوفا تعنينى به على حدود رضاك وأسألك الاخذ بأحسن ما أعلم والترك لشرّ ما أعلم والعصمة أن اعصى وأنا أعلم أو اخطئ من حيث لا اعلم . أسألك السعة في الرزق والزهد فيما هو وبال وأسألك المخرج بالبيان من كلّ شبهة والفلج بالصواب في كل حجّة والصّدق فيما علىّ ولى وذلّلنى باعلاء النصف من نفسي في جميع المواطن في الرّضا والسخط والتواضع والفضل وترك قليل البغى وكثيره في القول منّى والفعل وتمام النعمة في جميع الأشياء والشكر بها علىّ حتّى ترضى وبعد الرّضا والخيرة فيما تكون فيه الخيرة بميسور جميع الأمور لا بمعسورها يا كريم [ 1 ] . 58 - قال الكفعمي : ادع في ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين بما كان يدعو به زين العابدين عليه السّلام في ليالي الافراد قائما وقاعدا وراكعا وساجدا . اللّهم انّى أمسيت لك عبدا داخرا لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرّا ولا أصرف عنها سوءا أشهد بذلك على نفسي وأعترف لك بضعف قوّتى وقلّة حيلتي فصلّ على محمّد وإله وأنجز لي ما وعدتني وجميع المؤمنين والمؤمنات من المغفرة في هذه الليلة وأتمم علىّ ما آتيتني فانى عبدك المسكين المستكين الضعيف الفقير المهين . اللّهم لا تجعلني ناسيا لذكرك فيما أوليتنى ولا غافلا لإحسانك فيما أعطيتني ولا آيسا من اجابتك وإن أبطأت عنّى في سرّاء كنت أو ضرّاء أو شدة أو رخاء أو عافية أو بلاء أو بؤس أو نعماء انك سميع الدعاء [ 2 ] .
--> [ 1 ] اقبال الاعمال : 171 . [ 2 ] مصباح الكفعمي : 585 .