الشيخ عزيز الله عطاردي
416
مسند الإمام السجاد ( ع )
على عليهما السّلام مثلا في بني إسرائيل بذلتهم من أعدائهم حدّثنى أبى عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لقى المنهال بن عمرو علىّ بن الحسين ابن علي عليهم السّلام فقال له كيف أصبحت يا بن رسول اللّه ؟ قال : ويحك أما آن لك ان تعلم كيف أصبحت ؟ أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا . أصبح خير البرية بعد محمّد يلعن على المنابر وأصبح عدوّنا يعطى المال والشرف وأصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه وكذلك لم يزل المؤمنون وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأنّ محمّدا كان منها وأصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمّدا كان منها وأصبحت العرب تعرف لقريش حقها بانّ محمّدا كان منها وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمّدا كان منها وأصبحنا أهل البيت لا يعرف لنا حقّ فهكذا أصبحنا يا منهال [ 1 ] . 2 10 - عنه حدّثنى أبى عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام في قوله « إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ » قال يرجع إليكم نبيكم صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام [ 2 ] . 3 10 - فرات قال حدّثنى علىّ بن محمّد بن علي الزهري معنعنا ، عن ثوير بن أبي فاختة قال : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام تقرأ القرآن قال قلت نعم ، قال فاقرأ طسم سورة موسى وفرعون قال فقرأت اربع آيات من أوّلها إلى قوله « وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ » الآية قال لي مكانك حسبك والّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالحق
--> [ 1 ] تفسير القمي : 2 / 134 . [ 2 ] تفسير القمي : 2 / 147 .