الشيخ عزيز الله عطاردي
414
مسند الإمام السجاد ( ع )
من سورة طه 98 - روى ابن شهرآشوب باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، قال : سئل علىّ بن الحسين عليهما السّلام عن قوله تعالى : « وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها » قال : ما يقول الناس فيها قبلكم بالعراق ؟ قال : يقولون انها مكة ، قال : وهل رأيت السوق أكثر منه بمكة ، قال : فما هو ؟ قال : انما عنى به الرجال قال : وأين ذلك في كتاب اللّه ؟ قال : أو ما تسمع إلى قوله عزّ وجلّ « وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها » وقال : « وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ » وقال : « وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ » أفتسأل القرية أو الرجال أو العير ، قال : من هم ؟ قال : نحن هم وقال : « سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ » أي آمنين من الزيغ [ 1 ] . من سورة المؤمنون 99 - قال علىّ بن إبراهيم قوله « وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ » قال البرزخ هو أمر بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو ردّ على من انكر عذاب القبر والثواب والعقاب قبل القيامة وهو قول الصادق عليه السّلام : واللّه ما أخاف عليكم إلا البرزخ فاما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم وقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : ان القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران [ 2 ] .
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 235 . [ 2 ] تفسير القمي : 2 / 93 .