الشيخ عزيز الله عطاردي
378
مسند الإمام السجاد ( ع )
إنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله النّاس من حسنه قلت : ولمن يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلّى بالنّاس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يحمل النّاس من خلفه ما يطيقون [ 1 ] . 5 - روى المجلسي عن دعوات الراوندي ، عن علىّ بن الحسين أنه قال : أنا ضامن لمن قرأ العشرين آية أن يعصمه اللّه من كلّ سلطان ظالم ومن كلّ شيطان مارد ومن كلّ لصّ عاد ومن كلّ سبع ضارّ ، وهي آية الكرسي وثلاث آيات من الأعراف : « إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ إلى الْمُحْسِنِينَ » وعشر من أوّل الصافات وثلاث من الرحمن « يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إلى تَنْتَصِرانِ » وثلاث من آخر سورة الحشر « هُوَ اللَّهُ » إلى آخرها و « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » [ 2 ] . 6 - عنه روى أن زين العابدين عليه السّلام مرّ برجل وهو قاعد على باب رجل فقال له : ما يقعدك على باب هذا المترف الجبّار ؟ فقال : البلاء فقال : قم فارشدك إلى باب خير من بابه وإلى ربّ خير لك منه فأخذ بيده حتّى انتهى إلى المسجد مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : استقبل القبلة وصلّ ركعتين ثمّ ارفع يديك إلى اللّه عزّ وجلّ فأثن عليه وصل على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ثم ادع بآخر الحشر وستّ آيات من اوّل الحديد ، وبالآيتين اللّتين في آل عمران ، ثمّ سل اللّه فانّك لا تسأل إلّا أعطاك ولعلّ الآيتين آية الملك [ 3 ] .
--> [ 1 ] الكافي : 2 / 615 . [ 2 ] بحار الأنوار : 92 / 271 . [ 3 ] بحار الأنوار : 92 / 271 .