الشيخ عزيز الله عطاردي
298
مسند الإمام السجاد ( ع )
تحرك ذنبها فقال أتدرون ما تقول ؟ قلنا لا قال تقول ردّ اللّه عليكم كلّ حق غصبتم عليه وكل غائب وكلّ سبب ترجونه وغفر لعلي بن الحسين ما ردّ علىّ ولدى [ 1 ] . 34 - عنه أخبرني أبو الحسن علىّ بن هبة اللّه قال حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه ، قال حدّثنا الحسين بن أحمد قال : حدّثنا أبى عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علىّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة وزرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال لما قتل الحسين بن علي عليهما السّلام أرسل محمّد بن الحنفية إلى علىّ بن الحسين عليه السّلام فجاءه ، فقال له يا ابن أخي قد علمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جعل الوصية والإمامة من بعده إلى علىّ ، ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين وقد قتل أبوك وأنا عمك صنو أبيك وولادى من على مثل ولادة أبيك فانا أحق بالوصية منك مع حداثتك فلا تنازعنّي الوصية والإمامة ولا تحاربنى . فقال له على : يا عمّ لا تدع ما ليس لك به حقّ إنّى أعظك أن تكون من الجاهلين ان أبى أوصى الىّ قبل ان يتوجّه إلى العراق وعهد الىّ قبل أن يستشهد بساعة وهذا سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عندي فلا تتعرض هذا الأمر أو تنكره ، فانى أخاف عليك نقص العمر وتشتّت الشمل ، إنّ اللّه تعالى لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين عليه السّلام فان أردت أن تعلم حقيقة قولي فانطلق معي إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم إليه ، ونسأله عن ذلك قال أبو جعفر عليه السّلام وكان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود . فقال على لمحمّد ابتهل إلى اللّه تعالى واسأله أن ينطق لك الحجر فابتهل محمّد بالدعاء وسأل اللّه وكلم الحجر فلم يجبه فقال له على يا عم أما أنك لو كنت وصيا واماما لأجابك ، قال محمّد فكلّمه أنت يا بن أخي وسله فدعا اللّه علىّ بما أراد ثم
--> [ 1 ] دلائل الإمامة : 89 .