الشيخ عزيز الله عطاردي
253
مسند الإمام السجاد ( ع )
المحجلين وقاتل الناكثين والقاسطين ، والمارقين قلت يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الناكثون ، قال الّذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة قلت من القاسطون قال معاوية وأصحابه من أهل الشام قلت من المارقون قال أصحاب النهروان فقال مولى أمّ سلمة فرّجت عنى فرج اللّه عنك واللّه لا سببت عليا أبدا [ 1 ] . 40 - عنه حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل ، قال حدّثنا علىّ بن الحسين السعدآبادي ، قال حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه عن فضالة بن أيوب ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن علي الباقر عن أبيه عليهم السّلام قال مرض النّبي صلّى اللّه عليه وآله المرضة التي عوفي منها فعادته فاطمة عليها السّلام سيدة النساء ومعها الحسن والحسين قد اخذت الحسن بيدها اليمنى ، وأخذت الحسين بيدها اليسرى ، وهما يمشيان وفاطمة عليها السّلام بينهما حتى دخلوا منزل عائشة . فقعد الحسن عليه السّلام على جانب رسول اللّه الأيمن والحسين عليه السّلام على جانب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأيسر فاقبلا يغمزان ما يليها عن بدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فما أفاق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من نومه فقالت فاطمة عليها السّلام للحسن والحسين حبيبىّ إن جدّكما قد غفا فانصرنا ساعتكما هذه ودعاه حتى يفيق وترجعان إليه فقالا : لسنا ببارحين في وقتنا هذا فاضطجع الحسن على عضد النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله الأيمن والحسين على عضده الأيسر ، فغفيا وانتبها قبل أن ينتبه النّبي صلّى اللّه عليه وآله وقد كانت فاطمة عليها السّلام لما ناما انصرفت إلى منزلها . فقالا لعائشة ما فعلت أمنا قالت لما نمتما رجعت إلى منزلها فخرجا في ليلة ظلماء مد لهمّة ذات رعد وبرق وقد أرخت السماء عز إليها فسطح لهما نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور والحسن قابض بيده اليمنى على يد الحسين اليسرى وهما
--> [ 1 ] أمالي الصدوق : 228 وأمالي الطوسي : 2 / 38 .