الشيخ عزيز الله عطاردي

178

مسند الإمام السجاد ( ع )

من عطائه من بيت المال يقوم مقام الثمن فقال عمر : أفعل وعرض عليها أن تختار فجالت فوضعت يدها على منكب الحسين عليه السّلام فقال : « چه نام دارى أي كنيزك » يعنى : ما اسمك يا صبيّة ؟ قالت جهان شاه فقال بل شهر بانويه قالت : تلك أختي قال : « راست گفتى » أي صدقت ثمّ التفت إلى الحسين فقال : احتفظ بها وأحسن إليها فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك وهي أمّ الأوصياء الذّريّة الطيّبة فولدت علىّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام ويروى أنّها ماتت في نفاسها وإنمّا اختارت الحسين عليه السّلام لأنّها رأت فاطمة عليها السّلام وأسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين ولها قصّة وهي أنّها قالت : رأيت في النوم قبل ورود عسكر المسلمين كأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل دارنا وقعد مع الحسين عليه السّلام وخطبني له وزوّجنى منه . فلمّا أصبحت كان ذلك يؤثر في قلبي وما كان لي خاطر غير هذا ، فلمّا كان في اللّيلة الثانية رأيت فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله قد أتتني وعرضت علىّ الاسلام ، فأسلمت ثمّ قالت : انّ الغلبة تكون للمسلمين وانّك تصلين عن قريب إلى ابني الحسين سالمة لا يصيبك بسوء أحد قالت : كان من الحال أنّى خرجت إلى المدينة ما مسّ يدي انسان [ 1 ] . 17 - عنه ، عن الدروس : ولد عليه السّلام بالمدينة يوم الأحد خامس شعبان سنة ثمان وثلاثين وقبض بها يوم السّبت ثاني عشر المحرّم سنة خمس وتسعين عن سبع وخمسين سنة وأمّه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز وقيل : ابنة يزدجرد [ 2 ] . 18 - عنه ، عن كتاب التذكرة : ولد علىّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام سنة

--> [ 1 ] بحار الأنوار : 46 / 10 . [ 2 ] البحار : 46 / 14 .